رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير      
ماهر عباس
رئيس التحرير التنفيذي
محمد الفوال


أحمد زكي ..”رئيس جمهورية الفن”

monem

صلاح عبدالمنعم

*أحيا الممثل الشاب هيثم أحمد زكي الذكرى السابعة لوفاة والده الفنان الراحل أحمد زكي والتي تصادف 27 مارس، وذلك في المقابر الخاصة بالأسرة في مدينة السادس من أكتوبر..

*الفنان الراحل هو الأسطورة الفنية ذو الملامح المصرية بكل تفاصيلها وجدعنتها ورجولتها وسخريتها في عز الأزمات وأحلكها ..

*لقد كان زكي”الأب” نجم النجوم الذي اعتلى عرش الفن المصري والعربي واحتل مكان الصدارة ولانبالغ إذا قلنا حتى هذه اللحظة هو “نجم النجوم”..وإن كان”هيثم” قد اكتسب جينات الفن منه أيضا ولكن مشوار النجومية لايكتب إلا بالعرق والجد والاجتهاد وكان “أحمد” مثالا يحتذى به في تلك الصفات.

*النجم الكبير كان كما يقول عنه أقرب المقربين له لم يكن يقبل الدور من أجل المال وكم أعاد أموالا كان قد قبضها إلى المنتجين بعد قراءة النص والذي لم يجد نفسه فيه في الوقت الذي يقبل آخرين أدوارا بالذات لم يجدوا أنفسهم فيها ولكن لأن الأموال دخلت حساباتهم في أرصدتهم والتي تعد الآن بالملايين ولكنهم لم يستمروا في القلوب وإن كانوا مايزالون  يملأون الفضائيات ضجيجا فقط..

*وبهذه المناسبة نستغل بعض أفلام النجم الكبير في أحداث مصرنا الغالية التي تمر بها الآن..

“أبناء الصمت“..هؤلا كل الذين يسكتون عن الأحداث المؤسفة التي ترتكب في مصرنا العزيزة ..و“عيون لاتنام”..هم رجال الشرطة الشرفاء الذين أعادوا الموسيقار الفنان صلاح الشرنوبي بعد أن خطفه عتاة الإجرام ويطلبون فدية من أجل اطلاق سراحه لقد أثبت رجال الشرطة العيون الساهرة أنهم دائما وابدا يضعون أرواحهم على أكفهم وأنهم عنوان للأنسان المصري الشريف واستطاعوا أن يعيدو الجماهير لحب رجال الشرطة والتي لن يبعدنا عنهم أي شيئ ..”الاحتياط واجب”..تخوفا من كل الذين يريدون أن يمحون ثوار 25 يناير من على الطريق لأن الوضع الآن لابد فيه من اتحاد الشباب وبقوة من أجل تحقيق كل مضامين الثورة التي لم يتحقق منها إلال القليل القليل..”البرنس”..ليس واحدا فقط ولكنهم كثيرون باعوا الضمير بأبخس الأثمان ولكن هيهات فمصر الغالية كانت ورائهم وسقطوا في الميدان..”ولاد الأيه”..عملوا في مصر مالم يعمله الاستعمار سواء الإنجليزي أو الفرنسي ولكن النهاية بكل المقاييس كانت لصالح الشعب المصري رغم قوة وفلوس المنافس لأن الله يريد بهذا البلد أن يكون حرا أبيا رغم كل الطغاة وهم كثر..”الليلة الموعودة”..كانت في الخامس والعشرين من يناير حين اندفع الأبطال الذين دفعو الثمن من أرواحهم من أجل كرامة مصر وشعبها ولقد دخلت تلك الليلة التاريخ من أوسع الأبواب..”وراء الشمس” ..كان يقضي كل مناضل من أجل الحق حياته في عهد لم يظلم الأحرار فقط وإنما ظلم نفسه أيضا لأن الفرص كانت كثيرة لهم أن تكون النهاية أفضل بكثير من تلك التي انتهت بهم لو كان هناك شيء من التفكير لأن كنوز الدنيا لن تنفع أحد يوم تمتهن كرامته ونضاله الذي أصبح في خبر كان..”زوجة رجل مهم”.. بدون شك كانت سببا مباشرا في الوضع الحالي حيث لاينفع الندم ولايجدي الحزن فلقد أضاعته وأضاعت مجدا كان ينتظره لو أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي من أجل مصلحة الشعب ولكن المصالح الشخصية جدا كانت غلابة..”أضحك الصورة تطلع حلوة” ..حقا إن الضحك والابتسامة من القلب هي التي تكون الصورة الحقيقية ولكن كيف نضحك والدنيا في مصر تسير إلى غياهب غير معروفة لابد أن يتكاتف الجميع من أجل مصلحة “المحروسة”..نريد حقا أن نضحك من القلب بعدما استمر الحزن أكثر من ثلاثين عاما..”أيام السادات”..كانت فيها بعض الانتكاسات لكن لم تصل أبدا إلى ماوصلت إليه بعد والحقيقة أن الرجل كان يحاول أن يصل بمصر إلى بر الأمان لكن خانه التوفيق في الاختيار وطبعا عارفين ماذا أقصد بالاختيار لكن شاء الله أن تكون مصر المحروسة بين أيادي أناس لم نكن نرضى لهم هذا المصر ولكنهم هم الذين اختاروا ..

وفي النهاية نقول إن النجم المصري القدير أحمد زكي “معجون فن “على رأي معلقنا الشهير ميمي الشربيني-المذيع الرياضي ذائع الصيت-على فكرة نفسي أشكره فقد قابلته في  إحدي المرات في نادي النصر الإماراتي وأجريت حديثا قصيرا معه عندما كان يعمل هناك وعندما علم أني مصري -ولم تكن لدي سيارة -صمم على توصيلي بسيارته حتى الفندق ..ونعم الأخلاق.. -وأظن أنه لايتذكر وكان ذلك في العام 90 –المهم أن نجمنا الأسمر لن يتكرر إلا بأعجوبة رغم أن مصر ولادة فهو يمثل بكل المشاعرويقدم فنا غاليا وحقيقا بعيدا عن “الهنس في الدنس”..بس خلاص

 

 

  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • PDF
  • RSS

عدد الزيارات : 395


اكتب تعليق



السيسى ام حمدين رئيسا؟

إظهار النتائج

أرشيف الجريدة