رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير      
ماهر عباس
رئيس التحرير التنفيذي
محمد الفوال


الأمير الوليد يستقبل توني بلير

ameer

كتب –محمد الفوال

استقبل الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بحضور حرم سموه الأميرة أميره الطويل والتي تشغل منصب نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يترأسها سموه توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق والمبعوث الدولي للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط وحضر اللقاء وفد مرافق لبلير ضم كل من كاثرين ريمر رئيسة القوى العاملة لرئيس الوزراء البريطانى السابق و ستيفن كرايسل رئيس مكتب الاستشارات الحكومية لبلير. كما حضر اللقاء من جانب شركة المملكة كل من ا شادي صنبر، المدير المالي و علي طبال نائب المدير المالي وهبه فطاني المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام والدكتورة نهلة العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة وانتصار يماني المديرة التنفيذية المساعدة لإدارة العلاقات والإعلام وأماني القحطاني المديرة التنفيذية المساعدة لقصور سمو رئيس مجلس الإدارة ومنال الشمري مديرة إدارة البروتوكول.

 وفي مطلع اللقاء، رحب الأميرالوليد بضيفه كما شكر توني بلير الأمير الوليد لإتاحته الفرصة للقاء سموه. وخلال اللقاء، تبادل الطرفان عدداً من المواضيع الاقتصادية والاستثمارية والانسانية، بالإضافة إلى مواضيع محلية وإقليمية ودولية. كما تناول الطرفان دور بلير كمبعوث خاص للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط، وسبل التعاون لدعم الدول الأفريقية من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يترأسها الأمير الوليد بن طلال و مؤسسة فيث لتوني بلير The Tony Blair Faith وبدوره أكد سموه بأن دعم المؤسسة لأفريقيا مستمر.

 وقد تطرق بلير إلى نشاطات مؤسسة فيث لتوني بلير وأهدافه لتشجيع الحوار بين الأديان. وأكد سموه على أهمية هذه المبادرة كما أنه قام بالتبرع لجامعات مختلفة لدعم الحوار بين الثقافات وبناء جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال برامجها المتعددة. هذا وأقام الأميرالوليد مأدبة غداء على شرف توني بلير في منتجع المملكة.

 ولدى الأمير الوليد علاقة تاريخية وقوية مع المملكة المتحدة وذلك عن طريق استثماراته من خلال شركة المملكة القابضة ونشاطات مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية.

 وفي عام 2010م، قام الأمير الوليد بن طلال وحرمه الأميرة أميره الطويل نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بزيارة المملكة المتحدة حيث استقبلهم الأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة وحرمه دوقة كورنويل كاميلا باركر في قصر كلارنس. وخلال اللقاء تطرق الطرفان إلى استثمارات الأمير الوليد في المملكة المتحدة عن طريق شركة المملكة القابضة بالإضافة إلى تبرعات سموه لمراكز الأبحاث والدراسات في الجامعات لدعم الحوار بين الثقافات والحضارات، وبدوره شَكَرَ الأمير الوليد الأمير تشارلز على حسن الضيافة والاستقبال. كما تناولا صندوق الأمير الوليد وولي عهد المملكة المتحدة التي تأسس مؤخراً حيث يدعم الحفاظ على التراث والفنون الإسلامية مكافحة العطالة ودعم التدريب. وقامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بإنشاء الصندوق في مؤسسة الأمير تشارلز الخيرية. وتبادلا الاراء حول صندوق أربانا الخيري في المملكة المتحدة والذي يوفر المساعدات للمتضررين في الهند حيث يرعى الأمير تشارلز صندوق أربانا. هذا وقامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بدعم الصندوق بمبلغ 3,750,000 ريال سعودي.

 وأيضا في عام 2010م، مُنح الأمير الوليد شهادة دكتوراه فخرية من جامعة إدنبرة خلال حفل رسمي في مكتبة سيجنيت. وقد منح الأمير فيليب دوق إدنبره والرئيس الفخري لجامعة إدنبرة سموه الشهادة الفخرية. كما افتتح الأمير الوليد والأمير فيليب مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في العالم المعاصر بجامعة إدنبرة وذلك خلال حفل رسمي.

 وفي مايو 2008م، قدّم الأمير الوليد هبة قدرها 16 مليون جنيه إسترليني توزع بالتساوي على كل من جامعة كامبريدج وجامعة إدنبرة في بريطانيا (بموجب 8 ملايين جنيه لكل منهما)، وستعمل المرافق التابعة لمركزي الدراسات الإسلامية في الجامعتين على توفير وسائل البحوث والمشاركات العامة المطلوبة لتعزيز التفاهم بين العالم الإسلامي والغرب. وفي عام 2002، قدّم الأمير الوليد هبه قدرها مليون يورو لمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكزتر البريطانية.

 وقد استقبل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في منتجع المملكة بالرياض في عام 2006م. وفي عام 2009م، استقبل الأمير الوليد الأمير اندرو دوق يورك في المملكة المتحدة، وأقام الأمير الوليد مأدبة عشاء على شرف الأمير أندرو، كما استقبله في مطلع عام 2007م. وأيضاً في 2009م، استقبل الأمير الوليد بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط.

 وللأمير العديد من الاستثمارات في المملكة المتحدة من خلال شركة المملكة القابضة تشمل كناري وارف لندن في قطاع العقار ومجموعة سيتي في القطاع المصرفي. بالإضافة إلى استثمارات أخرى تتضمن ثلاثة فنادق تحت إدارة فنادق ومنتجعات الفورسيزونز الذي تمتلك شركة المملكة القابضة فيها حصة بنسبة 47.5% وتلك الشراكة مع الشركة التي يملكها الملياردير الأمريكي بيل جيتس وهم فورسيزونز بارك لين لندن  وفورسيزونز كاناري وارف في لندن وفورسيزونز هامبشير وفي شهر نوفمبر 2010م، قام كل من الأمير تشارلز والأمير الوليد بحضور حرمه الأميرة أميره الطويل، بافتتاح فندق السافوي في لندن أحد أكبر استثمارات شركة المملكة القابضة في المملكة المتحدة. كما قام الأمير تشارلز والأمير الوليد بكشف الغطاء عن لوح الافتتاح وسط الحفل.

  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • PDF
  • RSS

عدد الزيارات : 1345


اكتب تعليق



السيسى ام حمدين رئيسا؟

إظهار النتائج

أرشيف الجريدة